القصة
جنى فتاة قلبها نبضه ألم، وروحها تكبر بالعدم، تسكن بمنزل جدرانه متعفنة هي وإخوتها الذين لم يعودوا قادرين على الذهاب إلى المدرسة، والد جنى يعاني من آلام شديدة في ظهره تمنعه من العمل، وبات هذا الأب المسكين عاجزاً أمام وضعهم المعيشي المتردي، فهم لا يملكون سوى قليلاً من البلاستيك يحرقونه علّهم ينعمون بقليلٍ من دفء هذه الحياة الموجعة، حتى أنهم لا يملكون قوت يومهم!
فهل تكون عوناً لهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.