القصة
شام طفلة من مواليد عام ٢٠١٨، كان ينبغي أن تكون اليوم تركض في البيت، أن يكون رنين ضحكتها ألحانًا تكسر رتابة الحياة، لكن مرضها وتضرر مثانتها وكليتها، واحتياجها الدائم للقثطرة، جعل ملامح طفولتها ملأى بروائح الأدوية وأسرّة المشافي. تعاني عائلة الطفلة وضعًا ماديًا سيئًا، فلا يملكون تكلفة القثاطر التي تحتاجها شام، لذا؛ ننتظر منك أن تكون سندهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.