القصة
حسن، الطفل اللطيف ذو العاشرة من عمره، بدأ حياته بغصة حزن أبيه وأمه منذ ولادته، واجه تشوهًا في قدميه، حتى أنه لم يستطع الوقوف عليها طيلة السنوات الماضية، في داخله ألم وقهر يزامن طفولته في مقتبل عمره، والآن هو نازح في المخيمات العشوائية على الحدود الشمالية بعد أن هُجّر وعائلته من ريف مدينة معرة النعمان، يدور في مخيلة حسن حُلم بأن يستطيع الذهاب واللعب لوحده دون مساندة أحد، فدعونا نجعل حلمه حقيقة بمساندتكم له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.