القصة
أن تفقدَ قطعة من روحك، أن تموت طفلتك الصغيرة بين ذراعيك بعدما جاهدت بكل ما أوتيت من قوة لتراها تُُسعد قلبك بضحكاتها البريئة، لكن قواك لم تكفِ، لم تستطع أن تنقذ جسدها الهزيل بعد صراعٍ مرير مع المرض، لتطبع على جبينها قبلتك الأخيرة وتقول لها وداعاً!، هذا حال همام، أبٌ عانى الكثير عندما فقدَ كل ما يملك لينقذ طفلته، وترتبت عليه ديون كثيرة إثر ذلك، يعيش الآن مع 4 عوائل هو وزوجته وطفلته الثانية في بيت واحد من أجل توفير الأجرة، ما يخشاه همام حقاً أن تغرقه ديونه الكثيرة، فلا يستطيع حينها أن ينقذ طفلته الثانية من ضياع هذه الحياة المريرة، فهو حتى لا يملك ثمن رغيف خبزٍ لها، فهلّا كنت له أخاً يسندُ عجزه ويواسي حزن قلبه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.