القصة
إن أردت معرفة معنى العجز فلن تجد الإجابة خلال بحثك في جوجل، بل ستجدها عند العم محمد، ستدمع عيناك بالتأكيد خلال حديثك معه، وستقول له قبل أن ينتهي: يكفي يا عمي فأنا لم أعد أقوى على السماع والتحمل، سيروي لك بأنه يعيش برفقة 16 قطعة من قلبه في غرفة لا تكفي لثلاثة ربما!، لا يملك ثمن إيجار هذه الغرفة ولا يملك ثمن الطعام لهم. لربما يرغب في البكاء، لكن يعلق في ذهنه أن الرجال لا تبكي!، عدا عن ذلك، وأكثر ما يحرق قلبه، هو رؤية قطعة من روحه تتألم أمامه وهو عاجز تماماً عن مساعدتها، طفلته الصغيرة التي لديها حصى في الكلى، حبيبتنا الصغيرة لا تنام من شدة الألم وبحاجة لعملية مستعجلة لتستريح من أوجاعها. العائلة بحاجة أيضاً إلى مصاريف المواصلات لعلاج الطفلة، بعض المال لدفع إيجار المنزل وغذاء.
أهلنا هم، ومن لهم غيرنا لنزيح عنهم هذا الهم!، فنرجو منكم مساعدتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.