القصة
عائلة العم محمود, التي لم يبقَ لها مأوى بعد أن تقدم النظام على مدينة سراقب وقصفها وشرد أهلها في العراء, عائلة العم محمود مثلهم مثل باقي عائلات المدينة, خرجوا يبحثون عن مكان آمن لهم ولأطفالهم, فلم يجدوا مسكناً لهم سوى أن يتشاركوا المأوى مع أهل زوجة العم في بيت صغير مكون من غرفتين, يقيم به 22 شخص, جميعهم خرجوا بثيابهم وتركوا وراءهم كل مايملكون, آملين أن يعودوا إلى بلدتهم و منازلهم, ولكن آخر ما حلَّ بالعم أن وصلته بعض الصور لبيته وهو محروق ومدمر, فلم يبقَ له أمل بالعودة, وهو لديه أطفال بحاجة حليب وحفوضات ومواد غذائية, وليس لديه مورد لكي يلبي احتياجات أطفاله, حتى وصل به الحال أن يبيع جرة الغاز التي كانت آخر ما يملك لكي يشتري حليب لأطفاله، فمدوا يد العون لقلبه الموجوع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.