القصة
هُجّر من بيته ووطنه بسبب القصف، وتوقف عن العمل لعدم استطاعته تجديد رخصة عمله، العم أحمد ذو الستين عام، أب لأُسرة فقيرة باعد بينهم وبين منزلهم في حُمص شبح الخوف والقصف إلى مخيمات لبنان، العم لديه فتاتان وهو وزوجته يرقدون في منزل لا يكاد أن يسكنه بشر، يعمل على جمع المواد البلاستيكية لبيعها وإطعام عائلته، العم أحمد أصابته حالة ماء على الخصية، وبحاجة لإجراء عملية جراحية قبل أن تتفاقم حالته، وليس لديه القدرة على جمع كلفتها، ويد العون والخير دومًا هي النور في ظلمة حياتنا، فمدوها للعم أحمد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.