القصة
كان هدف الخالة رسمية عندما نزحت هي وعائلتها أن تعيش في مكان آمن بعيداً عن الفقد والأوجاع والآلام، لكن مع الأسف هدفها لم يتحقق, حيث أن الألم والوجع والحاجة رافقوهم في رحلة نزوحهم، واستقروا معهم في أحد مخيمات الداخل السوري، تعيش الخالة اليوم مع أبنائها الخمسة في مخيم, بعدما توفى زوجها, أحد أبنائها مبتور الساق، وابنتها الأخرى تعاني من ضمور دماغي، ويعيشون جميعاً دون معيل ولا دخل مادي. العائلة تحتاج اليوم بعض الأدوية ومسلتزمات المعيشة, فهلّا ساعدتهم في تأمين احتياجاتهم وتحقيق هدف الخالة بالتخلص من الوجع والحاجة؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.