القصة
غرفة واحدة تسكنها أسماء وبناتها الأربع، جمعت فيها شتات حياتها وفرَشتها من ذكريات جميلة ومؤلمة، وماذا يبقى لنا بعد الموت إلا ذكرى تؤلمنا تارة فنبكي!، وتبهجنا تارةً فنمضي!، هذا هو حال أسماء بعدما توفي زوجها وابنها الوحيد على أخواته، هربت من بيتها خوفاً من القصف إلى هذه الغرفة، علّها تجد من جدرانها سنداً بعدما مات السند، لا تدري أسماء ماذا يخبئ لها الغد، فربما تصبح هذه الغرفة ذاتها كحالها الآن ذكرى بشعة يسكنها العدم والألم والجوع والهم، أو ربما تصبح هذه الغرفة ذاتها مدخل فرح وبهجة، ومسكناً لسعادة مصنوعة من خيرٍ وكرم، فكن أنت الغد الجميل لأسماء بخيرك وعونك، لتأمين احتياجاتها وبناتها من أغذية ومواد تدفئة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.