القصة
عزيزة وإبراهيم، أمٌ وأب عاشوا العذاب بكل تفاصيله، فأي قلبٍ هذا الذي يملكون حتى يحملوا كل هذا الألم!، فقد استشهد أحد أبنائهم الأربعة، كأنه حينها أخذ معه جمال الحياة وذهب!، فبعد رحيله أُصيب الكبير برصاصة في ظهره سببت له شللاً نصفيا، وآخرٌ أُصيب إصابةً بالغة أفقدته بصره، ثم لملموا بقايا روحهم ونزحوا نحو اللامكان، يعيش العم إبراهيم وزوجته الآن مع أولادهم وأحفادهم بمدرسة في قرية صغيرة، وقد ضاقت بهم الحياة أينما رحلوا، فلم لا تكن أنت بعونك وسع هذه الحياة ورحابتها!، كأنك شمس أشرقت لهم بعدما طال الغياب، ولتصبح لهم أُنساً رحيماً يسعدهم بعد كل هذا العذاب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.