القصة
الشاب محمد من مواليد 1995, رغم ظروف معيشته القاسية, وقلة دخله الشهري وانعدام العمل, حتى أثقل كاهله مرض السرطان, محمد أصيب بسرطان في الخصية واحتاج لعملية استئصال الورم, وبعد إجراء العملية وتماثله للشفاء, تزوج لكي يعيش مثله مثل باقي شباب عمره, ولكن المرض لم يرد أن يتركه, وبعد زواجه بخمسة أيام, تم اكتشاف أن الورم السرطاني عاد بالانتشار, وقد تم تحويله من سوريا إلى تركيا لتلقي العلاج, وفي تركيا ليس لديه ما يؤنس وحشته أو يعيله, حتى سكن مع بعض الشباب في غرفة لا تصلح للسكن, ويذهب للمشفى لتلقي العلاج ويعود للبيت, ولكنه لا يملك ثمن أجرة غرفته أو طعامه, و لا حتى أجرة طريقه إلى المشفى, فكونوا عوناً لمحمد في محنته, حتى يتماثل للشفاء ويعود لعائلته بصحته كما كانت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.