القصة
أحمد طفل من مواليد 2009, لم يتركه مرض السرطان يعيش كباقي الأطفال بمثل عمره, فرغم قساوة ظروف الحرب والقصف التي عاشها في مدينته المعرة, اكتشف أخيراً أنه مصاب بسرطان الدم, وتم تحويله بحالة إسعافية إلى تركيا, وهناك بدأت رحلة علاجه في مدينة أنطاكية, ومن ثم تم تحويله لمشفى في أضنة لكي يتلقى الجرعات, والطفل ليس لديه معيل سوى والدته, ووالدته ليس لديها دخل شهري, وهي مرافقة لطفلها و تأخذه الى المشفى وتتابع علاجه, ولم تجد مأوى لها سوى بيت أخيها في الريحانية, مما اضطرها أن تقيم في بيته, وكل أسبوع لديها مراجعة في مشفى أضنة لكي يتلقى الطفل جرعته, وهي غير قادرة على تأمين تكلفة ذهابهم إلى المشفى, وبحاجة تبرعاتكم, فكونوا سنداً لها ولطفلها حتى يشفى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.