القصة
تبلغ من العمر 4 سنوات وكانت مصدراً للبسمة والفرح في وجوه أهلها، الطفلة إخلاص وعند خطواتها الأولى كانت تصاب باختلال في التوازن واصفرار في الوجه، مما شكل الخوف لدى والديها وعرضوها على الأطباء، وبعد إجراء التحاليل تبين أنها مصابة بسرطان في الدم، وهي بحاجة لرعاية في المشافي، ونظراً لضعف الإمكانيات الطبية في الداخل السوري، خرج بها والدها إلى المشافي التركية، مما جعله مضطراً لترك عمله وعائلته المكونة من 4 أفراد في النزوح الداخلي الذي تعرضت له مدينة إدلب، وهو الآن يرافق طفلته التي تحتاج لمستلزمات طبية ومكملات غذائية، ولا قدرة له على شرائها، فمن يقدم له المساعدة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.