القصة
عندما نمر بموقف صعب أو مخيف, نسارع بإغماض أعيننا لدقائق، ولكن الظاهر أن كثرة الأشياء السيئة التي عاشها العم أحمد تركت تأثيراً أكبر من إغلاق العيون لدقائق. وهنا يراودني السؤال, هل استطاع العم أحمد النظر إلى قريته جيداً وحفظ تفاصيلها قبل أن يضطر إلى مغادرتها هو وزوجته وأبناؤه؟، فهو يعيش اليوم في أحد المخيمات في الداخل السوري. دخْل العائلة منخفض جدا، والعم بحاجة إلى عملية في عينه, لأنه يعاني من ماء بيضاء في عينه, الشيء الذي يمنعه من الرؤية خارج المنزل أو في الأماكن ذات الإضاءة العالية. فهلّا ساعدت العم بتأمين مصاريف عمليته ليستطيع الرؤية بوضوح؟، عسى أيامه القادمة تحمل معها أشياءً جميلة لرؤيتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.