القصة
علياء سيدة عاشت الحياة بحلوها ومُرها، اختبر قلبها شعور الحزن والفرح، كما اختبر شعور العافية والمرض، لكن هذا الأخير أخذ مكانه في قلبها واستقر فيه، أصابه وبدأ يهدم اتزانه!, تعاني السيدة علياء من مرضٍ في القلب، بالإضافة إلى مرض الضغط الذي يباغتها فجأة، فيغلي في عروقها كالبركان!، أما مرض السكر، فقد تغلغل بكل بؤسه ليكون داءاً مزمناً يرهق جسدها ويضنيه، تحتاج السيدة علياء لدواء لا ينقطع، فلتكن لها معيناً تمنحها بعضاً من الحياة، وتسعد قلبها بخيرك وعطائك، لربما تمنحك هي أيضا دعوةً جميلةً مخلصةً لله تسعدُ روحك

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.