القصة
احترق جلد طفلتهما, فاحترق قلبهما عليها, خاصةً وأنهم عاجزون عن مساعدتها. طفلتنا هدى تعرضت لحروق قوية جداً من الدرجة الثانية والثالثة, لكن الظروف الصعبة التي يعيشون فيها, منعت عائلتها من أخذها إلى المشفى فوراً, وبقيت أسبوعاً في المنزل تواجه الألم والوجع وحدها, حتى التهب مكان الحرق، لتتكفل بعدها جهة خيرية في علاجها.
مع أن طفلتنا لم تتجاوز السنتين بعد, ولكنها واعية لما يحصل, حالتها النفسية سيئة للغاية, وتحاول تخبئة مكان الحروق إذا أتى أحد للحديث معها. هدى تحتاج اليوم لعمليتي زرع خلايا للجلد, لكن عائلتها لا تستطيع تأمين تكاليفها, حيث أنهم بعدما نزحوا من مدينتهم إدلب إلى لبنان, أصبحوا يعيشون بظروف مادية سيئة. فهلّا وقفت بجانبهم وأطفأت النيران من قلوب والدي هدى وكنت سبباً لشفائها التام؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.