القصة
عيناها تنزف دماً وقلبها ينبض ألما، يهددها النزيف بفقدان البصر، تعيش روحها بين خوفٍ وخطر، هذا حال الخالة ماجدة التي لم يُبقِ المرض مكاناً في جسدها إلا واستقر فيه، فهي مقعدة الجسد وحيدةُ الولد، تعاني من مرض الضغط والسكر، مصابةٌ بماءٍ زرقاء في عينها، يسمع ابنها الوحيد كل يومٍ أنينها، تحتاج لعمليةٍ عاجلة جدا، فلتكن معيناً لها ولا تتوقف بعد قراءة هذا الكلام، ساعدها حتى لا يصبح نور عينيها ظلاما.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.