القصة
قصتنا اليوم مع طفل لم يتجاوز الخمسة أعوام بعد, ولكنه بعد سنة من قدومه إلى الدنيا بدأ يذوق الوجع والألم وقساوة الدنيا. منذ بلغ السنة وهو يعاني من سخونة دائمة وسيلان في الأنف مع سعال دائم. كل هذه الأعراض تسبب الكثير من الآلام الجانبية والإرهاق والوهن، ليس هذا فقط، بل طفلنا حسن قد فقد والده ونزح من منزله, ويعيش اليوم في وضع مأساوي، بسبب كل هذا, تأثرت حالته النفسية جدا، لكن الخبر الجيد هو أنه باستطاعتك أن تخفف آلام هذا الطفل, لأنه يحتاج عملية لوضعه الصحي ومبلغ من المال لتحسين وضعه المعيشي, فهلّا ساعدت حسن وحاولت تخفيف أوجاعه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.