القصة
هرب العم خالد مع ما تبقى من أفراد عائلته بعد أن فقد أولاده وأصيب هو جراء القصف المستمر على بلدته، ليستقروا في أحد مخيمات الشمال بوضع مأساوي جدا، حيث أن إصابته كانت في العمود الفقري، وهو الآن عاجز عن الحركة، وعن تأمين مستلزمات أحفاده الأيتام، كما أن حالته تزداد سوءاً بسبب حاجته الماسة لإجراء عملية لتثبيت فقرات الظهر، وتأمين الأدوية اللازمه لعلاجه. فهل من معيل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.