القصة
مخيم (دمعة نازح).، كلمتان ترويان لنا ألف حكاية مابين غصةٍ وألم، هل أخبركم عن عوائل تقطن في الفناء أو بخيمةٍ دون أساس أم بأمراضٍ تلتهم أجساد الصغار؟
عائلة السيد عبد تُلخص لنا الحال.. عائلة أورقت بطفلة كالملاك في خيام الشقاء، وأصابها الجفاف وفقر بالدم من نقص الغذاء وسوء السكن مع شراسة البرد، عبد أُجبر على النزوح مع عائلته وتركِ مبيتهم ورزقهم دون أي عتاد بسبب القصف الهمجي، وخرجوا بحلم وجود الخيام فقط، وهم الآن بحاجة لبعض الأساس ومواد غذائية فهل من معيل لهم؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.