القصة
قد تمر أمام أعيننا معاناة أهلنا النازحين، إما نلقاها في خبر ما أو بصفحةٍ ما، لكن لم تمر واقعياً لدرجة أن تنهمر دموع رجل تجرع كل مشاهد القسوة والدماء وأبكته عائلة تعيش في بؤس، هذا أقل وصفٍ شعرنا به أثناء زيارتنا لعائلة السيد بكري التي لخصت مرّ النزوح ومعاني الوجع والفقد في قصة تُدمي القلوبَ وتُبكيها، السيد بكري يعيش مع زوجته وأطفاله في خيمة يصعب العيش فيها، ويعتمد بكري على زوجته في تنقلاته وتلبية احتياجاته لما يعانيه من بتر في القدمين، وهذا ما يجعله شريد الحال عاجزاً لا يسعه غير البكاء، وهم بحاجة لبناء غرفة وشراء بعض الأثاث والحليب للأطفال، بالإضافة إلى تأمين لوح طاقة وسلة غذائية، فهل من يد عون تغيث حالهم؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.