القصة
كيف تُبرق عينُ طفل وترى نور الأمل، وكيف يعيش الحياة بلونها إذا هُدّد بفقد النظر، محمود في التاسعة من عمره، واكب حركة النزوح ومرارها، ومن ثم بدأ الألم يلازمه، وتحولت ضحكته إلى آهات يئنُّ بها على الدوام، ومنذ شهر تجاوز الألم حده نتيجة التهاب بكتيري بالقرنية أدى إلى نخر وذوبان بأنسجتها، وهذا ما يهدد القرنية بالانثقاب، محمود بحاجة ماسّة لإجراء عمل جراحي فهلّا كنت عوناً يخفف عنه ألمه، ويكون سبباً في إنقاذ بصره وإحياء ألوان الحياة فيها؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.