القصة
بيتٌ لا يشبه البيوت، يسكنة السيد مالك وأولاده، يفتقر لكل مقومات الحياة حرفيا، فلا كرسي يجلسون عليه، ولا فرشة تريح جسدهم المتعب، كل شيءٍ قاسٍ حولهم كالحجر، يشعر السيد مالك بالعجز، فهو لا يملك لأولاده ثمن رغيف خبز!، فكن له كتفاً حنونا يرنو إليه، علّه يستطع أن يجلس مع أولاده على أريكةٍ تريح ظهرهم، ويبنوا عليها ذكريات عمرهم، ويروونَ عليها قصة عونك وجميل فضلك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.