القصة
قمرٌ يشع نورا، ولكن ثمة شيءٌ ما يسلب بريقه، قمر طفلة تنحاز من حي القصير، لاقت مرارة النزوح بعد ما عاشت رعب القصف والهرب من الموت وفقدت والداها على مدار عامين نتيجة اعتقاله، والآن تعيش مع عائلتها بغرفة واحدة تفتقر لأدنى مقومات الحياة، وتعاني من آلام شديدة في عينها نتج عهان نقصٍ بالنظر يُقدر حوالي 8 درجات، وهي بحاجة لتأمين تكلفة شبكة العين لتحديد العلاج المناسب لها، فهلّا كنت عوناً يساند قمر في التخفيف عنها حتى يشعّ بريق طفولتها من جديد؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.