القصة
فقد قدميه نتيجة القصف، مما سبب له شللاً نصفيا، فهو عاجز عن الحراك، هذا حال السيد أحمد، لكن الغصة ليست بهذه القصة، ألم السيد أحمد وغصته تسكن قلبه وتوجع روحه، فماذا أبلغ قهراً وعجزاً من أن ترى أطفالك يلعبون دقائق قليلةٍ بفرح، ثم يبكون ألفاً بعد ما يضنيهم الجوع، أي قلبٍ سيصمد أمام تلك الدموع!، يعيش السيد أحمد بغرفة واحدة سقفها شادر، ومظاهر الحياة فيها شيء نادر، فهلا هوّنت عليه وجعاً وجعلت طفولة أولاده فرحاً، وكنت له معيناً وأخاً رحيما؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.