القصة
نزحت من ديارها ولم تأخذ معها إلا ما عليها من ثياب، ضمت إلى صدرها طفليها اليتيمين وراحت تبحث عن مأوى، الأخت حنان تعيش الآن في دارٍ للأرامل، أعمار أطفالها دون الرابعة، ولعلهم لم يدركوا بعد بؤس هذه الحياة وقسوتها، لم يبقَ للأخت حنان سوى ضحكاتهم البريئة بعد ما ضاع كل شيء، فهي لا تريد أن تخسر هذه الضحكة، فلطالما نامت بطونهم جائعة، ولطالما خافت أن يكبروا بطفولة ضائعة، فكن معيناً لها ويداً حنونة لأطفالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.