القصة
هناك مقولة تقول أن ليست كل آثار الحرب تكون ظاهرة. هذا صحيح, فالسيدة منتهى لم تصب بشكل مباشر بقذيفة أو برصاص, ولكنها تعاني الأمرّين اليوم بسبب الحرب, حيث أن أصوات القذائف والرصاص وفقدان الأحبة والأخبار العاجلة لم تمضِ بسلام عليها, بل كان لها تأثير سيئ كبير على حالتها النفسية, التأثير الذي أدّى بجانب التوتر إلى إصابتها بمرض التصلب اللويحي. مع الأسف هذا المرض لا يوجد له علاج نهائي أو عملية تنهي آلامه, يجب على المريض به أن يكتفي بأخذ الأدوية للحد من تقدم المرض, ولكن كيف للسيدة منتهى أن تؤمّن سعر أدويتها وهي تعيش في وضع مادي ومعيشي سيء جدا!، فهي تركت مدينتها و نزحت إلى تركيا, وتعيش هناك هي وعائلتها في منزل سيء جداً لا يوجد به حمام حتى!، فهلّا كنت عوناً لهذه السيدة وساعدتها في تأمين تكاليف دوائها كي تحدّ من آلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.