القصة
عمر الثالثة عشر، هو أكثر مرحلة عمرية تضطرب فيها أفكارنا، أكثر مرحلة نحتاج فيها إلى قلبٍ حنون يفهمنا، جودي فتاة بلغت هذا العمر وهي بعيدة عن أهلها، أصيبت بورم بفخذها، مما اضطرها للذهاب إلى تركيا لتلقي العلاج، أجرت عملية للورم، ثم ما إن بدأت تتعافى حتى وقعت وكسرت قدمها، تعاني جودي من حالة نفسية صعبة، فهي تحتاج إلى كرسي متحرك لتستطيع التنقل والحراك!، فأي ذكرى مؤلمة أخذتها من عامها هذا الذي كانت تتمنى أن تبدأ فيه ربيعاً يزهر أيامها!، وليالٍ تصنع أحلامها!، فلتعنها ولتكن لها أول زهرةٍ تقطفها من هذا الربيع، فالخير سيبقى لها ذكرى يستحيل أن تُنسى أو تضيع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.