القصة
كان في السابعة عشر من العمر، في ريعان الشباب يلعب برفقة أصدقائه، فـوقع على قدمه، فأصيب بالتهاب في العظم استطاع السيطرة عليه عن طريق الأدوية. كَبر أيمن وأصبح أبا، والالتهاب أصبح أكبر وأخطر على حياته، ولسوء الحظ، أصيب الجرح بجرثومة، بسببها وصل الالتهاب لداخل عظم القدم، وأدّى إلى تفاقم الالتهاب، ليهدد جسمه وحياته بالخطر. يحتاج عمنا أيمن إلى عملية في هذه اللحظة إن أمكنه القيام بها لتجريف لعظم وإعادة ترميمه.
لا تفكر، ساعده وخفف عنه ألمه وحزنه، وانتظر جزاءك الكبير من الله القدير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.