القصة
قرر أن يعمل ليساعد والده المصاب في تأمين جزء بسيط من مصروف البيت، ولم يكن في الحسبان أن الابن سيصبح مصاباً كأبيه، لكن إصابته أبلغ وأوجع، تعرض المكان الذي يعمل فيه ليث البالغ من العمر عشرون سنة إلى قصف صاروخي أدى إلى إصابته بشظية في الكتف بالقرب من العمود الفقري شلّت حركته، وبدأ الألم بمرافقته، تم نقله إلى المشفى لإجراء العلاج اللازم، وأجرى عملية تطعيم، لكنه لم يشفَ بعد!، يحتاج شابنا إلى عملية جراحية لترميم عضلة الكتف والعودة إلى حياته الطبيعية. فيا أهل الخير هلّا ساعدتموه؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.