القصة
تهجير ونزوح ومرض وفقر, كل تلك الظروف السيئة اجتمعت لدى عائلة العم جايز, حيث بدأت معاناتهم عند تهجيرهم لأول مرة من بلدتهم في ريف حماة وانتقالهم إلى الرقة, ثم من الرقة إلى ريف حلب الشمالي, ومن ثم إلى معرة النعمان, وأخيرا إلى إدلب, رحلة نزوح طويلة رافقتها ظروف معيشية قاسية, والأب البالغ من العمر قرابة الأربعين عاماً يقف عاجزاً عن تأمين أبسط مستلزمات عائلته المكونة من سبعة أفراد, حيث لا طعام ولا شراب ولا لباس, يقتاتون على بعض المساعدات وعمل الأب الغير مستمر , وهم الآن بحاجة الكثير من المستزمات الضرورية، أهمها ثمن خيمة، حيث يقيمون في خيمة مهترئة جداً لا تكفي لكل العائلة وبحاجة خيمة ثانية, وثمن مواد غذائية وحفوضات عجزة وعدة طاقة كهربائية, فكونوا سنداً لهذه العائلة ومدوا لهم يد العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.