القصة
كيف يستطيع أن يمشي متزناً من ألقت الحياة أعباءها عليه ولم يبلغ بعد الثامنة من عمره!، آيات مثالٌ على ذلك، فمنذ ولادتها وهي تعاني من تشوه في قدمها، ثم فقدت والدتها التي هي حضنها الدافئ. لم تستطع آيات أن تتعالج طيلة السنوات الماضية، فقد كانوا محاصرين في داريا ثم مهجرين، والآن هم نازحون من إدلب، ويسكنون في بيتٍ شبه مدمّر، خال من أدنى مقومات المنازل.
لنساعد آيات ونسعدها، ونكن لها عوناً لتخطو بشكل متزنٍ وصحيح، وذلك بتأمين جراحة قدمها مع الأدوية، فلا تخذلوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.