القصة
لكلٍ منا أولوياته، نختار منها الأهم، لكن تخيل أن تختار بين أشياءٍ جميعها أساسية وضرورية، لتُجبر أن تختار ما يُبقيك على قيد الحياة، فضرورة البقاء هي الأهم دائما!، هكذا تعيش السيدة نور، فكل ما يأتيها من مساعداتٍ إنسانيةٍ كفرشةٍ أو غطاء لحاف، تضطر أن تبيعهم لتؤمّن لأطفالها الأيتام احتياجاتهم من مأكلٍ ومشرب وملبس، فقد توفي زوجها وترك لها ثلاثة أطفال، لا تملك لهم غير قلبها المحب، قلب الأمِ هذا الذي يموت ألف مرة ليُحيي ضحكةً واحدة من ضحكاتهم، تحتاج السيدة نور إلى تأمين مصاريف عدة، من أجرة منزل ومصروفٍ له، تحتاج إلى معونات طعامٍ حتى لا ينام أطفالها جائعين، بالإضافة إلى أشياء عدة، كبطارية مولد وغيرها من أساسيات الحياة، فكن معيناً لها ولمن حُرموا من حنان الأب، كن رحيماً لمن أتعبهم هذا الدرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.