القصة
تعيش السيدة بسمة البالغة من العمر 46 عاماً مع زوجها وحفيدتها اليتيمة في منزل صغير في مدينة إدلب بعد خروجهم من مدينة حمص، في ظل أحوال مادية صعبة تحيط بهم، فهم اليوم يعيشون على المساعدات المقدمة لهم من الجيران فقط، ولا معيل لهم سوى الله، ويعجزون عن تأمين الحليب لحفيدتهم الصغيرة، وتعاني السيدة بسمة من احتشاء وتكلس في الدماغ، مما يسبب لها آلاماً وصداعا، واليوم هم بحاجة ماسّة للأدوية والحليب، فهل هناك من يكون لهم معيناً؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.