القصة
طفلة بعمر السنة حطت الآلام على طفولتها منذ ولادتها، وإلى الآن لا جديد في وضعها، غير أن الآلام تزيد وتسلب رحيق طفولتها شيئاً فشيئا،
لين ولدت بمشاكل صحية، مما سبب لها فقداً بالسمع، بالإضافة لحول في العين اليسرى وتلف العصب لديها، مؤخراً قد ساء وضعها وأصبحت الاختلاجات تتوالى عليها، تم إسعافها وطلب تخطيط دماغي ورنين مغناطيسي لها، لكن لا قدرة للأم على تأمين التكاليف، وقد باتت عاجزة أمام صرخة طفلتها، فكيف تقف وربَ أُسرتها معتقل!، لين بحاجة ليد العون، فهلاّ كنت عوناً لها؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.