القصة
خرجت لتركيا لتلقي العلاج بعد خضوعها لعملية استئصال للمرارة في الداخل السوري، وتبين لاحقاً بأنها مصابة بالسرطان، الخالة أمل تعيش اليوم مع أولادها الثلاث بإحدى الولايات التركية، وبدون أي دخل مادي وبدون مساعدات، ولديها اثنين من أولادها مصابين بحروق من الدرجة الرابعة بعد تعرضهم لقصف سابق في الداخل السوري، وابنها الثالث ترك زوجته وأطفاله في الداخل، وخرج لتركيا ليحاول أن يؤمّن ما يعيل أهله، ولكن دون جدوى، تذهب الخالة أمل يومياً إلى المشفى لإجراء الفحوصات وتلقي العلاج، ولكن تكاليف التنقل تَحرم العائلة من كثير من الاحتياجات الضرورية، وهي اليوم وأولادها بحاجة للمساعدة، فلم يبقَ في يدهم حيلة، وبعطفكم وكرمكم سنحاول أن نخفف عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.