القصة
آلام بسيطة عانت منها السيدة رويدة، تفاقمت حتى أصبح لديها تشوه في المفاصل، مع كل يوم يزداد ألمها حتى جعلها غير قادرة على الحركة، تبين لاحقاً بأنها مصابة بأحد الأمراض النادرة ويدعى (داء رتياني)، والذي زاد فوق آلامه وقسوته عليها آلام وقسوة النزوح، فالسيدة رويدة مهجرة من ريف إدلب الغربي، وتعاني وعائلتها من سوء الحالة المادية، فليس لديهم أي دخل مادي، وهي اليوم بحاجة ل 12 إبرة لتقضي على هذا المرض، ولكن لا تملك منها ثمن إبرة واحدة، فمن يكون لها معيناً وينهي معاناتها وآلامها؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.