القصة
السيدة جميلة من مواليد 1984, أرملة وفاقدة للبصر , توفي زوجها وترك لها ثلاثة أطفال بعمر الورود , أثقل هذا الحمل الكبير كاهلها, ولم تستطع أن تؤمّن بيتاً لها ولأطفالها بعد تهجيرها من حلب سوى بيت على العظم لا يقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء ولا يرد عنهم الأذى, فقدانها لبصرها جعلها عاجزة عن تأمين احتياجات أطفالها، فكان ولدها ذو الأربعة عشر عاماً هو المعيل الوحيد لهم, فقد خرج يعمل عاملاً بالنجارة آملاً أن يقدر على إعالة أمه وإخوته, لكن ظروف الحياة القاهرة كانت أقسى من أن تتحملها قوة ذلك الطفل, وهم الآن بحاجة مستعجلة لمبلغ من المال ومواد غذائية وبعض الفرش في مكان إقامتهم, فكونوا عوناً لهم في محنتهم وساندوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.