القصة
الفقر آفة الحياة ومصيبتها الكبرى، الفقر يجلب لنا كل أوجاع الحياة وبؤسها، لك أن تتخيل الآن ما يعانيه الأخ فائز وأولاده التسعة، فكل يومٍ يأخذون قلوبهم المتعبة ويذهبون إلى أماكن تجمع القمامة، ليأخذوا ما يمكن بيعه، فيجمعون به قروشا قليلة تسد رمق الجوع والعطش!، جمع القمامة هذا سبّب لهم أمراضاً عدة كالقمل والجرب، إثنا عشر فرداً في منزلٍ واحد، لا يملكون سوى ثلاث بطانيات يتشاركونها، لك أن تعلم وتدرك أن هذا البؤس لا يعود عليهم بالضرر وحدهم، فنحن أيضاً متضررون، أن تترك أطفالاً يعيشون بحال كحالهم، فهذا يعني أن المجتمع بأكمله سيعاني، فلنعمل بكل الإنسانية التي وِهبنا، وندعي الله أن لا يأتي يومٌ كهذا، يوم نشعر فيه أن قلوبنا باتت قاسية كالحجر، نعم مازال هناك فرصة، ليتعلم هؤلاء الأطفال ويدرسوا، لينعموا بفرحة بعد الألم،
هذه العائلة بحاجة إلى مواد غذائية ولوح طاقة وبطارية وعدة مطبخ وفرش للمنزل ومبلغ مادي، يمنعهم من أن يعودوا لذلك المكان القذر الذي يجدون فيه بقاءهم على قيد الحياة، فكن عوناً ووعياً لهم، أنقذهم من كل هذا الضياع!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.