القصة
العم أحمد رجلٌ حاول جاهداً أن يعتاد الألم وأن يتحمل ويصبر، فهكذا كان طوال حياته صبوراً على مصاعب الحياة وآلامها، لكن أوجاعه أنهكته هذه المرة، ولم يعد باستطاعته أن يكون جلوداً صبورا، فآلام رأسه وصداعه الشديد وضعف الرؤية كلها أوجاع صعبة، جعلته يهرع إلى الطبيب ليكتشف السبب، فتم تشخيصه بمرض الساد (الماء البيضاء) بمرحلة متطورة وتحتاج إلى علاج بأسرع وقت ممكن، لا يدري العم أحمد كيف يداري عجزه، فهو يحتاج إلى عملية نزع للماء وأجور مواصلات وأدوية، وبذات الوقت لا يملك أي ثمن لهذا، فساعده وكن نوراً لعينه يبصر به طريق الراحة والعافية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.