القصة
تخيل أن يُقال لك بأن الموت قد اقترب منك، بأن الموت ينتظر ما تبقى لك من وقت ليأخذ روحك معه ويذهب، ويبقيك جسداً لا حراك له ترثيه الأيادي وتبكيه العيون!، تخيل أن نوبة واحدة لا تستغرق إلا بضعة دقائق قد تُنهي كل أعوامك الماضية، وأن انتظارك لها بات أمراً محتوما، لتصبح كل دقائقك وثوانيك مليئة بالخوف والقلق، أهذه هي ساعة النهاية؟، كل هذا العذاب والرعب يعيشه السيد جمال، الذي يعاني من احتشاء سفلي، وتضيق شديد جداً في الشريان المنعكس، السيد جمال مهجرٌ من منزله، يعيش في منزلٍ مؤلف من ثلاث غرف مع أربع عوائل، ربما غصاته المتكررة تجمعت على شكل انسداد في شريانه!، يحتاج السيد جمال إلى عملية شبكة قلب وأدوية، فلتكن أنت المنقذ قبل النهايات، إذ أن في قصة السيد جمال الفارق بين الموت أو الحياة إما نوبة سريعة أو خيرٍ أسرع، فتبرع، وتذكر..من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.