القصة
صاروخ سقط على منزل العم أحمد, وأصابته عدّة شظايا كانت كافية لتجعل منه جليس المنزل وتمنعه من الحركة والعمل، واليوم يعيش مع ابنه المتزوج، والذي لديه طفلان وهو ضرير غير قادر على العمل، وابنته المطلقة، والتي لديها هي الأخرى أربعة أطفال، داخل منزل صغير بأحد أحياء مدينة إدلب، بدون أي مدخول مادي، وبسبب هذا الوضع تراكمت الديون وزادت الهموم على عاتق العم. كلماتنا غير قادرة على وصف العجز الذي تنطق به عيناه أثناء شرحه عن وضعه وسوء حالته وعائلته، خيرك قد لا يشفي جراح العم أحمد، ولكنه سيساهم حتماً في تخفيف العبء عنه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.