القصة
لا شيء سوى خيمة!، هكذا قال العم فياض, فقط أريد خيمة كي أقيم فيها مع زوجتي وأطفالي لأزيح هم أجرة المنزل عني, فبعد اقتحام الجيش لمدينة جرجناز, لم يكن بوسع العم فياض سوى أن يخرج مع عائلته وأخيه وعائلة أخيه ليبحثوا عن مكان آمن يقيمون به, فوجدوا بيتاً في بلدة أطمة الحدودية, ولكن أجرة البيت مرتفعة وهم غير قادرين على تحملها, واليوم العم فياض قال بأنه لم يعد قادراً على دفع تلك الأجرة، بالإضافة أن البيت صغير جداً وتسكنه عائلتان, وأنه يريد التخلص من شبح دفع الأجرة الذي يطارده يومياً منذ تاريخ نزوحه, وبحاجة خيمة يقيم بها مع عائلته منتظراً فرج الله, فكونوا عوناً للعم فياض وساندوه بتبرعكم لتكلفة الخيمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.