القصة
أغمض عينيك الآن!، نعم أغمضهما لبضع ثوانٍ وتخيّل أنك ستقضي بقية حياتك هكذا. أنت معافى ويصعب عليك تخيّل ذلك، فكيف بمن يفصل بينه وبين العمى أسابيع أو ربما أيّام؟، الخالة مُهجة فقدت زوجها بعد النزوح، وتكاد تفقد بصرها في المَهْجَر إن تأخر إجراء العمل الجراحي، فهي مصابة بالزَّرَق(ماء زرقاء في العينين).
لم تطلب منا (مُهجة) بديلاً عن غرفتها الصغيرة، لكنها طلبت أن ترى ما بغرفتها فقط!، فلتكن أنت النور الذي ستراه تلك العينين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.