القصة
لم تكتمل أحلام الأخ محمد في تأمين حياة كريمة لأطفاله وزوجته، حيث كان يأمل أن تصل رحاله لأوروبا لتأمين مستقبل عائلته، حتى أوقفتهم دورية من حرس الحدود اليوناني وتعرضوا للسلب والضرب وكُسرت يد طفلته الصغيرة، وعادوا يحملون هموماً تراها على ملامح أطفاله الخمسة، ولم يعد يمتلك محمد أي شيء، ولو حتى غرفة صغيرة تؤويه، فهو الآن وعائلته يعيشون في إحدى صالات الميترو من غير حيلة أو شيء بمقدورهم أن يفعلوه، كمية العجز التي أصابتهم كبيرة ولا يمكن أن يخرجهم من هذا الوضع سوى أياديكم البيضاء، فهم بحاجة لأجرة منزل ومبلغ صغير كي يستطيع محمد أن يعود ويتدبر أمور عائلته، فمن يلبي حاجتهم؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.