القصة
السيد سمير وعائلته المكونة من تسعة أشخاص, لم يشفع لهم تهجيرهم القسري من مدينتهم الزبداني, حتى خرجوا بما عليهم من ملابس, متجهين نحو مستقبلهم المجهول, ليس كمستقبل أي عائلة تخطط ماذا ستفعل غداً أو بعد غد, مستقبل أوصلهم إلى ريف إدلب, وإلى بيت يفتقد أدنى مقومات الحياة, لا كهرباء ولا ماء ولا حتى جدران تقيهم حر الصيف أو برد الشتاء, لم يكن لديهم خيار آخر سوى هذا المكان المظلم, أقام به مع زوجته وأطفاله, الأطفال الذين حرموا أيضاً من أبسط حقوقهم بمتابعة تعليمهم في المدرسة, فمصاريف التعليم وقفت عائقاً أمامهم, والعائلة الآن بحاجة مساعدة عاجلة لشراء مواد غذائية وملابس للأطفال وعدة إنارة, فكونوا سنداً لهم بكربتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.