القصة
العم محمد من مواليد 1958, عانى مرارة الفقر و الإعاقة, ولكن معاناته لم تشفع له عندما خرج نازحاً من بيته مع عائلته باحثاً عن مكان آمن ليقيموا فيه, فبعد تقدم النظام والقصف الشديد على مدينته أريحا, اضطر لأن ينزح, ولكن بسبب ظروفه الصحية وظروف النزوح القاسية, لم تكن لديه قدرة على دفع أجرة البيت, وهو بحاجة لمساعدة مستعجلة بمبلغ مالي لدفع الأجرة، قبل أن يقوم صاحب البيت بإخراجهم منه, فكونوا عوناً له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.