القصة
عندما كان الطيران الحربي يستهدف مدينته، كان أهله جميعاً يخافون ويبحثون عن ملجأ آمن ليحتموا فيه، إلا حمزة الطفل البالغ من العمر ثماني سنوات، كان يبقى واقفاً في مكانه ينظر حوله ويتعجب، لأنّ حاسّة السمع لديه شبه معدومة، واليوم وبعد النزوح يعيش مع إخوته الخمسة ووالديه في غرفة صغيرة بإحدى المدارس التي تحولت لمركز إيواء للنازحين، وجلوسه فيها يعيد في ذاكرته التنمر الذي كان يتعرض له من زملائه في المدرسة، ولأنه طفل فهو يحلم ويتمنى أن تكون لديه سماعات أُذن لتتغير حياته، فمن يحقق حلم حمزة ويُضحِكُ مَبسمه؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.