القصة
للنزوح سكرات لا تختلف عن سكرات الموت، فكيف من عاش الغربة والنزوح منذ ولادته؟، بدايةً من فلسطين لدمشق وأخيراً في مخيمات اللجوء في الشمال السوري، الشابّة دعاء قضت سنين عمرها بعيدة عن موطنها الأصلي، وتعيش اليوم مع زوجها في خيمة صغيرة، تصيبها نوبات من الألم القوي (نغزات كهربائية) في الرأس، والتي تفقدها السيطرة على تصرفاتها وأفعالها، وكان حتماً عليها الذهاب للأطباء لتشخيص حالتها، ولأن هكذا أمراض لا يمكن تشخيصها بالمجان، فهي اليوم بحاجة لصورة رنين مغناطيسي للبدء بالعلاج، ولا قدرة ماديّة لهم لدفع التكاليف، فطلبوا العون من أهل الخير، فمن يساندهم ويلبّي طلبهم؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.