القصة
جاء إبراهيم ليبدد وحشة الأيام لوالديه، لكن سرعان ما تحولت فرحتهم لمأساة، حيث بدأت العقد اللمفاوية بالتضخم، وبدأت رحلة العلاج وتحويله لعدة مستشفيات، ووالداه بحاجة لتأمين مستلزمات الطفل الأساسية من حليب ومصاريف مواصلات ومعيشة، فهم يقيمون في المشفى سبعة أفراد في غرفة لا تتجاوز المترين، فهل لنا بإعادة الفرحة لقلب والديه؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.